بيان الأهداف

دكتوراه في العلاقات الدولية

قسم العلاقات الدولية · كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية
المتقدم حسن علي التكريتي
البرنامج دكتوراه في العلاقات الدولية
الالتحاق ميخائيلماس 2026

علّمتني نشأتي في بغداد خلال السنوات التي أعقبت عام 2003 أنّ العلاقات الدولية ليست مفهوماً مجرّداً يُدرَس في قاعات الندوات، بل تجربة حياتية يومية لمئات الملايين من الناس الذين تتشكّل حياتهم بقرارات تُتَّخذ في عواصم بعيدة عن عواصمهم. وقد وجّهت هذه الملاحظة كلّ خيار أكاديمي اتخذته منذ ذلك الحين.

الخلفية الأكاديمية

حصلت على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة بغداد عام 2022، وتخرّجت الأول على دفعتي بأطروحة حول تطوّر السيادة العراقية بعد عام 2014 في مواجهة قوى إقليمية متنافسة. وبعد سنتَين نلت ماجستيراً بدرجة الامتياز من معهد العلوم السياسية في باريس (Sciences Po)، حيث درست في أطروحتي كيف تتعامل القوى المتوسّطة في منطقة الشرق الأوسط مع القيود التي تفرضها المنافسة بين القوى الكبرى. وحرصت طوال الدرجتَين على المزج بين العمق النظري والتخصّص الإقليمي إدراكاً منّي أنّ أهم الأسئلة في حقلي تستلزم كليهما.

الاهتمامات البحثية

يتمحور بحثي حول صنع السياسة الخارجية في الدول التي تُقيَّد سيادتها بفعل التدخّل الخارجي. ويستهويني بشكل خاص كيف تستطيع هذه الدول بناء استقلالية استراتيجية في مجالات تظلّ فيها السيادة الرسمية ناقصة — كالسياسة الاقتصادية والتعاون الأمني والبيئات المعلوماتية. ويُمثّل العراق المحور الإمبيريقي لعملي، لكنّني أقرؤه ضمن صنف أوسع من الحالات يشمل لبنان وأفغانستان ودول الساحل.

"إنّ أهم الأسئلة في حقل العلاقات الدولية اليوم لم تعد تدور حول كيفية تنافس القوى الكبرى، بل حول كيف يعيش الآخرون في الفضاءات التي تُخلِّفها تلك المنافسات."

أمّا الأسئلة التي تحرّك بحثي المقترح للدكتوراه فهي: كيف تبني دول ما بعد التدخّل وكالةَ سياسة خارجية في ظل التبعية غير المتكافئة؟ وما البنى المؤسّسية التي تتيح لبعض هذه الدول ممارسة استقلالية فعلية بينما تبقى أخرى رهائن لقوى أكبر؟ وما الدور الذي يؤدّيه التنافس السياسي الداخلي في تشكيل الإجابات؟

1 / 2
حسن علي التكريتي · بيان الأهداف دكتوراه في العلاقات الدولية · LSE

لماذا كلية لندن للاقتصاد؟

لا توجد مؤسّسة في وضع أفضل لدعم العمل الذي أقترحه من قسم العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد. إنّ تقليد القسم في الجمع بين الصرامة النظرية والمعرفة الإقليمية والتاريخية العميقة — كما يتجلّى في أعمال البروفسور فواز جرجس عن الشرق الأوسط والبروفسور كريستوفر كوكر عن الثقافة الاستراتيجية — يتحدّث مباشرة إلى التزاماتي المنهجية. وأنا منجذب بشكل خاص إلى الإشراف الذي يقدّمه البروفسور [الاسم]، الذي توفّر أعماله الحديثة عن السيادة في ظل التدخّل أكثر المعاجم النظرية تطوّراً للأسئلة التي أودّ طرحها.

تتجاوز جاذبية LSE حدود الإشراف؛ فبيئة المؤسّسة هي ما أبحث عنه. سيمنح مركز الشرق الأوسط ومركز IDEAS واتساع برنامج الندوات بحثي كلاًّ من المجتمع الفكري والجمهور المختصّ بالسياسات الذي يحتاجه ليكبر وينضج. وقد تواصلت بالفعل مع اثنَين من طلاب الدكتوراه الحاليين في القسم، ووصفهما لثقافة الدراسة — صارمة وتعاونية ومتشبّكة دولياً — يتطابق مع الشروط التي بحثت عنها طوال مسيرتي التعليمية.

الأهداف المهنية

أنوي العودة إلى العراق بعد إكمال الدكتوراه للعمل تدريسياً جامعياً، مع طموح طويل المدى ببناء مركز بحوث جادّ حول السياسة الخارجية العراقية والإقليمية في إحدى الجامعات العراقية الرائدة. لا تمتلك العراق بعد مؤسّسة بحثية من النوع الذي طوّرته قوى متوسّطة أخرى في المنطقة؛ وفي رأيي، فإنّ إنتاج مؤسّسة كهذه فرصة علمية ومسؤولية وطنية في الوقت ذاته، والتدريب الذي أسعى للحصول عليه في LSE هو الشرط الضروري لتحقيق هذا الطموح.

الخاتمة

أتقدّم إلى LSE لأنّ الأسئلة التي أرغب في الإجابة عنها خلال العقد المقبل هي الأسئلة ذاتها التي شكّلت LSE النقاشَ العالمي حولها. وسيكون شرفاً عظيماً أن أتلقّى تدريبي للدكتوراه في قسمكم، وأنا مستعدّ لأن أقدّم له الجدّية والمعرفة الإقليمية وأخلاقيات العمل التي يتوقّعها البرنامج من مرشّحيه.

حسن علي التكريتي
ماجستير في العلاقات الدولية، Sciences Po Paris
27 May 2026
2 / 2